عدد مرات النقر : 959
عدد  مرات الظهور : 1,285,653

   
 
العودة   منتديات بحور الوفاء > بحــــــــ العلاقات الاجتماعية ــــــــر > ||آلسعَآدة الآسريــﮧ~
 
   

||آلسعَآدة الآسريــﮧ~ « ¦[ مَسآحُــﮧَ وآسَعـﮧ تَتسَعُ للقضآيآ الآسريـﮧَ]¦ »

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هديتي لكم افضل واقوي رقية بصوت المعيقلي جربتها وافادتني كثيرا ( الكاتب : مرام الاحمد )       :: كرات البسكوت والبندق المغلفه بالشوكولآته ( الكاتب : شذا تهامى )       :: مساعد الطيار ( الكاتب : الماهر )       :: شنو موقفكم بصرااااحة ( الكاتب : شهد محمد )       :: كاركاتير ..... هادف... ( الكاتب : شهد محمد )       :: لعبة مـــــــــــــــاذا لــــــــــــو <<<<< تنمي تفكيرك الابداعي فشارك معنا ( الكاتب : شهد محمد )       :: تحضيرات الصف الاول ابتدائي لغتي الفصل الاول لسنة 1432هـ 1433هـ ( الكاتب : رضا ابراهيم )       :: كيف نجعل ابننا متميزا ..عرض رائع بوربونت ( الكاتب : رضا ابراهيم )       :: السلام عليكم ورحمة الله وش اخباركم ( الكاتب : رضا ابراهيم )       :: " إنها الصلاة " ( الكاتب : رضا ابراهيم )      

الإهداءات

إضافة رد
   
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
   
#1  
قديم 04-20-2011, 05:36 PM
مشرفة السعادة الاسرية
بدائع الزهور غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 3519
 تاريخ التسجيل : May 2007
 فترة الأقامة : 4105 يوم
 أخر زيارة : 09-27-2012 (04:38 PM)
 المشاركات : 10,576 [ + ]
 التقييم : 17
 معدل التقييم : بدائع الزهور is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
شكر: 0
تم شكره 11 مرات في 9 موضوع

اوسمتي

افتراضي أضع بين يديكم كم هائل من حلول لمن يبحث عن حل لرجال والنساء مهم للجميع تابعو متجدد لك



قل لزوجتك إنّك تحبها!!
بالإحتواء يذوب عناد زوجتك

إستبداد الزوج قد يكون سبباً في عناد الزوجة.
يشكو بعض الأزواج من عناد الزوجة وتصلب رأيها، مما يدفع بالحياة الزوجية إلى طريق شائك... العناد صفة موجودة في الرجل والمرأة، فهو السلاح الوحيد الذي تدافع به عن نفسها أمام تعنف بعض الرجال وإستبدادهم بالرأي أحياناً؛ فتجدها تلجأ إلى الرفض السلبي لما تراه لا يتوافق مع أسلوبها ومشاعرها، فيترجمه الزوج على أنّه عناد، وتبدأ المشاكل.
- أسباب عناد الزوجة
يتكون عناد المرأة نتيجة أسباب تولدت بداخلها، نذكر منها:
1- قد يكون طبعاً يصل بجذوره إلى مراحل حياتها الأولى نتيجة تربية خاطئة، فالطفلة قد تتشبث برأيها فيبتسم الوالدان وينفذان ما تريد، ثمّ يتطور الأمر إلى أن تصبح شابة ليتحول بعد ذلك إلى سلوك يومي يرافقها في زواجها، ويمثل نوعاً من التمرد.
2- قد يكون عناد الزوجة تقليداً للأُم، فالمرأة التي نشات وترعرعت في بيت تتحكّم فيه الأُم وتقود دفته تحاول أن تحذو نفس الحذو في بيتها ومع زوجها، بل ربّما تختار زوجاً ضعيف الشخصية حتى يتحقق لها ما تريد.
3- وراثة صفة (العناد) من الوالدين نتيجة المعاملة الأسرية التي لا تتسم بالإحترام وبث الثقة في النفس.
4- قد يأتي العناد من الزوجة لعدم التكيف مع الزوج،
والشعور بإختلاف الطباع، فيكون العناد صورة من صور التعبير عن رفض سلوك الزوج، وعدم الإنسجام في الحياة الزوجية.
5- تسلط وإستبداد الزوج برأيه،
وتحقيره الدائم لرأي زوجته، والإستهزاء بها، قد يدفعها إلى طريق العناد.
6- عدم إحترام المرأة وتقديرها
يولد لديها الشعور بالعناد وأهميته لتحقيق ذاتها أمام نفسها وزوجها.
* كيفية العلاج:
- لا شك أنّ للزوج دوراً لعلاج عناد زوجته، ليتم التوازن النفسي، ويتحقق الإستقرار الأسري، وذلك من خلال ما يلي:
أوّلاً: تجنب الأسباب المؤدية للعناد،
أمّا إذا كان العناد طبعاً فيها فليصبر الزوج، ويحاول قدر المستطاع تجنب مواطن النزاع حتى تتخلص من هذه الصفة.
ثانياً: منح الزوجة مزيداً من الحب والإهتمام والتقدير والإحترام.
ثالثاً: التصرف بذكاء وهدوء عند عناد الزوجة، وإمتصاص غضبها، وتأجيل موضوع النقاش إلى وقت مناسب يسهل فيه إقناعها إذا كانت مخطئة.
رابعاً: التعود على أسلوب الحوار وإحترام الرأي الآخر، ونسيان المواقف السلبية، والتعامل بروح التسامح، وليتنازل كل من الزوجين حتى تسير الحياة في أمان وإستقرار.


اتمنا التوفيق والسعادة للجميع
بدائع الزهور
تابعو معنا



 توقيع : بدائع الزهور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


آخر تعديل بدائع الزهور يوم 04-22-2011 في 07:02 PM.
رد مع اقتباس
المشترك التالي يقول شكرا لـ بدائع الزهور على هذا الموضوع المفيد
قديم 04-20-2011, 05:50 PM   #2
مشرفة السعادة الاسرية


الصورة الرمزية بدائع الزهور
بدائع الزهور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3519
 تاريخ التسجيل :  May 2007
 أخر زيارة : 09-27-2012 (04:38 PM)
 المشاركات : 10,576 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : Cadetblue
شكر: 0
تم شكره 11 مرات في 9 موضوع

اوسمتي

افتراضي رد: أضع بين يديكم كم هائل من حلول لمن يبحث عن حل لرجال والنساء مهم للجميع تابعو متجدد



الإعتذار يذيب الجليد بين الحبيبين
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لا ينم عن ضعفك بل كرم شخصيتك..
الإعتذار يذيب الجليد بين الحبيبين الحب مشاعر جميلة والزواج ألفة وتناغم، وكل علاقة يحدث فيها ما يعكر صفوها؛ فيحمل كل طرف الموضوع على كرامته رافضاً فكرة الإعتذار إعترافاً منه بقوة شخصيته.
إنّ الإعتذار من أصعب المواقف التي يمكن أن تتعرض له الزوجة.. أو الزوج عند حدوث أي خلاف عائلي.
فعندما يقول شخص لآخر "أنا آسف" فهذا ليس معناه فقط الإعتراف بالخطأ أو الرغبة في العدول عنه وإنما هو موقف ينم عن شخصية كريمة واثقة من نفسها وشجاعة إلا أنّ هذه الكلمة تظل الأصعب على لسان المرأة والرجل.
- إنّ المرأة تخشى أن تعتذر لزوجها أو للرجل الذي تحبه
خوفاً من أن يدفعه هذا إلى التقليل من شأنها أو فقدان الثقة بها خاصة وأن صورة المرأة ما زالت في حاجة إلى تصحيح في أذهان الرجال الذين توارثوا مفاهيم خاطئة حول عدم قدرتها على حسن التصرف أو تحمل المسؤولية؛ كما إنها تعلم جيِّداً أنّ الرجل غالباً ما يحاول تحميلها أسباب فشل العلاقة بينهما، والإعتذار قد يكون حجة له ليلقي على عاتقها أسباب هذا الفشل، أمّا الرجل فإنّه من الصعب عليه في كثير من الأحيان الإعتراف بالخطأ فهو دائماً يفكر أنّه يعرف أكثر ويتصرف بحكمة أكبر وهو يشعر أن صورته ستهتز بالإعتراف بالخطأ عندما يقول "أنا آسف" لأن هذا يعني أنّه لم يكن قادراً على التصرف كما هو متوقع منه.
- إنّ الرجل بطبيعته يفضل أن تتحمل المرأة أسباب فشل العلاقة بينهما
لأنّها في نظره أكثر قرباً من الوقوع في الخطأ.
- إنّ الإعتذار لا يقلل مطلقاً من شأن صاحبه
بل على العكس فهو يكسبه إحتراماً أكثر وإذا أسيء الفهم من الطرف الآخر فتكون هي غلطته لأنّه ببساطة سيكون غير ناضج.. فكلمة "أنا آسف" هي أجمل كلمة حب يمكن أن تحل أمامها أشد المشكلات تعقيداً وهي الكلمة القادرة على إذابة الجليد وإعادة الدفء والمودة بين الحبيبين فلا تتردد أو تترددي في أن تقول "أنا آسف" لمن تحب.. وتأكد أنك دائماً ستكسب كثيراً وتعيش في صفاء نفسي وسعادة لا تقدَّر بثمن.
إلا أنّ الرجل الشرقي يرى أنّ الإعتذار يقلِّل من كرامته ورجولته، إنّ الرجولة تدفع الرجل لأن يعتذر إذا أخطأ في حق زوجته أو أي شخص آخر، فالرجولة تعني الصدق والشهامة. وعندما يعتذر الرجل فإنّه لا يسقط من عين زوجته أو يهون أمره عليها، بل ترتفع قيمته في نظرها ويعلمها درساً في الأمانة والشهامة وإحترام الذات. والإعتذار ليس ضعفاً بل الضعف أن تخفي خطأك وتظل تكابر، أمّا الرجل الذي يثق بنفسه ويحترم ذاته فإنّه لا يجد غضاضة في أن يعتذر ووقتها سوف يصبح قدوة لزوجته. إنّ كثيراً من مشاكل الأزواج تبدأ بمكابرة الزوج وإمتناعه عن الإعتذار لزوجته عندما يغضبها.
لا تأخذ الأمر بحساسية عزيزي الزوج،
وتذكر أنك بإعتذارك تعيد المياه إلى مجاريها وتجدد الشعور بالرومانسية بينك وبين زوجتك وإن كنت تعتقد أن رجولتك لا تسمح بذلك اعتذر منها بطريقة غير مباشرة، إليك هذه النصائح التي ستساعدك على ذلك:
1- استعمل الزهور لتعتذر عنك، فللوردة فعل الـ... في هذه المواقف.
2- عندما تتركها غاضبة، لا ترجع إلى البيت من دون هدية قل لها إنك تذكرتها وقدمها لها.
3- خذها في نزهة بين أحضان الطبيعة، فمثل هذه النزهات تجدد الروح والحياة وتبعد العصبية والروتين والملل.
4- ادعها للعشاء في مكان ما اجتهد أن تجعل الجو بينكما هادئاً حنوناً بعيداً عن الإنفعالات المشحونة بالعواطف السلبية.
5- وإن كان لابدّ من العتاب.. اترك المسألة لها وانصت إليها فقط.
6- شاركها إهتمامك بالأولاد.. ساعدهم على المذاكرة أو حل مسألة خاصة بهم كانت عالقة وانتبه لا تفجر أي مشكلة من مشاكل الأطفال.
7- قد يكون فكرة دعوة أفراد أسرتها على غداء أو عشاء
خاص مناسبة لتحقيق هدفك ساعدها على إعداد المائدة وعامل أهلها أحسن معاملة خاصة والدتها.
8- استعد معها مواقف طريفة مضحكة حدثت معكما أو مع أحدكما منفرداً.. فالضحك وسيلة مهمة للتواصل العاطفي الإيجابي ومناسبة للتجديد وصفاء النفس والروح.
9- لا تقاطع شريكك أو تحاول الدفاع عن نفسك،

وسواء كان السبب غلطة منك أم لا فهذا ليس موضوع البحث الآن. إنّ المهم هو الشعور بأنّ الطرف الآخر متألم وبحاجة إلى الإهتمام التام. قم بإعادة تفعيل مشاعر وأفكار شريكك وكذلك تجاربه كما تفهمها.
10- عليك بالإستمرار في عملية الإنعاش
حتى يزول الغضب والألم وتتحول الدموع إلى إبتسامات على وجه شريكك.
المصدر: كتاب دليل العروس من الحب إلى الزواج
اتمنا السعادة التوفيق للجميع بدائع الزهور


 
 توقيع : بدائع الزهور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 06:02 PM   #3
مشرفة السعادة الاسرية


الصورة الرمزية بدائع الزهور
بدائع الزهور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3519
 تاريخ التسجيل :  May 2007
 أخر زيارة : 09-27-2012 (04:38 PM)
 المشاركات : 10,576 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : Cadetblue
شكر: 0
تم شكره 11 مرات في 9 موضوع

اوسمتي

افتراضي رد: أضع بين يديكم كم هائل من حلول لمن يبحث عن حل لرجال والنساء مهم للجميع تابعو متجدد



أكثر قدرة على التحمل.. والبكاء سلاحهنّ
دموع النساء.. أقوى من "شوارب" الرجال!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حدثت تحولات عديدة في شكل وطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في عصرنا الحالي،

وبرزت الكثير من النظريات والآراء التي تحاول فهم طبيعتهما، وظهرت عدة كتب لنشر الأفكار المتعلقة بكل منهما بطريقة علمية ومبسطة، وأقيمت دورات تدريبية ومراكز استشارات زوجية وعاطفية، هدفها التقريب بين الرجل والمرأة بالتركيز على عوامل الإختلاف الطبيعية في تكوينهما، ولكن آخر ما فجرته الدراسات هو، أنّ المرأة ذلك الكائن الرقيق والمشهور بضعفه، هو أكثر قوة وقدرة على التحمّل من الرجل! تُرى كيف تقرأ النساء والرجال هذا الخبر؟
- شريك متكافئ:
ترى روزيت (29 عاماً) أنّ المرأة أكثر قدرة على تحمل ضغط الحياة، والقيام بأكثر من مهمة في آن، بخلاف الرجل الذي يمكن أن يكون أكثر جلداً وإصراراً على أداء عمل واحد فقط، ويبقى النموذج الصحيح لفهم طبيعة دور المرأة هو أن نعتبرها شريكاً متكافئاً مع الرجل، لكل منهما دوره وليس من العدل أن نقارن أحدهما بالآخر، لأنّ المعادلة غير صحيحة، القوة هي أن يؤدي كل منهما دوره بما يتناسب مع مكانته بالحياة.
- تعدد المسؤوليات:
وتؤكد سلمى (22 عاماً) نفس الفكرة "أعطى الخالق العظيم القدرة على التحمل والصبر للرجل والمرأة، وميزها عند كل منهما، فالمرأة تستطيع تحمل الأعباء الخاصة بها والخاصة بالرجل، حيث إنها تهتم بالمنزل وفي تربية الأولاد ومتابعة شؤونهم، وفي نفس الوقت قد تكون سيدة أعمال ناجحة، أي أنّه بإمكان المرأة أن تكون متعددة المسؤوليات، في حين أنّ الرجل لا يستطيع الجمع بين أكثر من مهمة إلا في حالات قليلة جدّاً".
- أكثر حذراً:
من وجهة نظر رنا (35 عاماً)، أنّ المرأة أكثر حذراً من الرجل، خاصة فيما يتعلق بقيادة السيارة والتعامل مع الأدوات الحادة، لأنها تخشى المخاطر وتتجنبها، فهي هادئة غير متهورة، حيث تؤكد الأرقام في أكثر من دولة أوروبية أن نسب إرتكاب النساء والفتيات للحوادث ضئيلة جدّاً، ولا تتجاوز الـ10 أو 11% من حوادث السيارات. وتضيف ريم (24 عاماً)، يمكن للمرأة أن تقوم بأكثر من عمل في آن، فهي تستطيع أن تتكلم وتسمع في نفس الوقت، وهذا ما يجعلها تبدع في الأعمال التي تحتاج إلى تنوع في التركيز كالترجمة الفورية مثلاً، في حين أنّ الرجل شديد التركيز في ما يفعل ويتابع الأشياء منفصلة.
- تحمل الآلام:
أمّا عائشة (40 عاماً)، فترى أن قوة المرأة في قدرتها على إحتمال الآلام، لاسيما آلام المخاض التي لا يمكن للرجال تخيل شدتها، وآلام العادة الشهرية التي تعانيها أكثر النساء على الدوام، ليأتي بعد ذلك الإرضاع، فالأُم لا تتذمر من الإستيقاظ بالليل لإطعام طفلها ولا تمل إطعامه في النهار، ولا يوشك الرجل أن يسمع بكاء طفله حتى يعلو صراخه، فهذه الأشياء وهبها الله للمرأة وميزها بها.
- ماذا يقول الرجال؟
"المرأة كائن منظم، يتقن الأعمال الإدارية" هكذا بدأ سمير (37 عاماً) إجابته رداً على سؤالنا له: هل تعتقد أنّ المرأة أكثر قوة وتحملاً من الرجال؟ وأضاف: خلصت نتائج البحوث الميدانية في الصين إلى أن معدل الخسارة لا يتجاوز الـ2% للشركات التي تديرها النساء، وقد سجلت 98 في المئة من المؤسسات التي تديرها النساء أرباحاً هائلة بينما سجلت 33 في المئة من المؤسسات التي يديرها الرجال خسائر فادحة، وهذا مؤشر دقيق على قدرة النساء وتميزهنّ بالعمل الإداري.
- قوّتها بدموعها!
ويرى مروان (25 عاماً) أن عاطفة المرأة تفوق عاطفة الرجل، فهي قادرة على إعطاء الحب والمشاعر بلا مقابل، وتتصف بحساسيتها الشديدة تجاه الكثير من الأمور، وتهتم بالتفاصيل الدقيقة أكثر من الرجل، فقد تلاحظ المرأة أدق التفاصيل في أثاث المنزل وفي الثياب وتنتقد أدق التفاصيل في حفلات الزفاف وأعياد الميلاد.
أمّا أسامة فيعتقد أنّ قوة المرأة بقدرتها على البكاء فالمرأة تبكي أكثر بكثير من الرجل، وربّما تعود هذه الظاهرة إلى عوامل فسيولوجية، ولكن البكاء في أحيان كثير نعمة للنساء ونقمة للرجال، فدموع المرأة تستثير عاطفة الرجل، وتحقق الكثير من المطالب لها. ويضيف: المرأة تتحمل أعباء التسوق وتستمتع في شراء الألبسة وأدوات المطبخ ولا تضجر من التنقل بين المحال التجارية، فهي تقضي ساعات طويلة ولا تشعر بالتعب أو الإرهاق، وهذا ما يتعبنا ويرهقنا نحن الرجال.
ويؤيده الرأي المدرّس أيمن الجهني الذي يقول: المرأة قادرة على أخذ ما تريد وتحقيق ما تتمنّى من خلال دموعها، فهي إن بكت استحوذت على رحمة واستعطاف المحيطين بها من الرجال، فتنازلوا عن حقوقهم لها وحققوا مطالبها، بينما يصعب ذلك على الرجل حتى حينما يكون مظلوماً، فهو يحافظ على رباطة جأشه وصموده وبهذا الشكل تنتصر وتتفوق عليه!
وتوثّق رأيه الطالبة سهى عبدالرحمن التي تقول: كلما أردت شيئاً ولم أحصل عليه، تظاهرت بالبكاء فحقق لي أبي ما أريد، وحينما أكون في موقف ضعف في قضية ما أو في خلال خلاف مع شقيقي، وأشعر بأن أبي سيغضب مني، أبكي فيتراجع عن توبيخي، وعلى العكس بدلاً من ذلك يحاول إرضائي!
- أكثر صبراً:
يعتقد صفوان (32 عاماً) أنّ الفوارق بين الرجل والمرأة في القوة والتحمل نسبية، ولا يمكن إعتماد فوارق كبيرة، ويقول: قرأت دراسات حديثة تشير إلى أن قدرة المرأة على التحمل، على العموم، أكبر من قدرة الرجل، والفرق بين سيكولوجيا الأفراد ليس هو الذي يقرر القدرة على التحمل من عدمه، وحتى القدرة على الشعور بالألم وتحمله يجري التحكم فيها عن طريق الجينات والهورمونات وليس بقوة الإرادة. يشكل العامل النفسي والإجتماعي الأساس في قوة التحمل عند الإنسان، فبين الرجل والمرأة على السواء يوجد مَن هو قادر على تحمل المسؤوليات من دون إبداء شكوى، في حين أن آخرين لا ينفكون عن التشكي على الدوام. قد يكون الرجل أكثر قدرة على مواجهة المشكلات إلا أنّ المرأة أكثر صبراً وتحملاً.
- تصعب المقارنة:
يقول هشام العماطوري وهو أخصائي بالأبحاث السريرية: تصعب المقارنة بين الرجل والمرأة، لأن أوجه المقارنة بينهما قليلة جدّاً. ومرجع ذلك أن ما يقوم به الرجل مختلف تماماً عما تقوم به المرأة. فللرجل تركيبته الهورمونية والفسيولوجية الذكورية، وللمرأة تركيبتها الأنثوية. ونظراً لهذه التراكيب الداخلية يتحتم على الجسم التوجه بشكل تلقائي للتخصص في المزاج والإرادة والأفكار والأفعال وردودها، فلا يمكن للمرأة أن تقوم بالأعمال الشاقة، بالمقابل لا يمكن للرجل أن يقوم بالأعمال التي تحتاج إلى روية وعاطفة إلا في حالات نادرة.
ويضيف: من المعروف أيضاً أن طريقة عمل دماغ الرجل مختلفة عن تلك التي بدماغ المرأة، فدماغ الرجل يعمل على تحليل ومعالجة الأفكار بشكل تسلسلي، بينما دماغ المرأة يعمل بشكل شبكي، ويبدو ذلك جلياً في عدم قدرة الرجل على التركيز بأكثر من عمل واحد في الوقت ذاته، بينما تتميّز المرأة بقدرتها على الجمع بين الأعمال، ومن هنا نستطيع القول إنّ المرأة أكثر كفاءة بالأعمال التي تحتاج إلى تعددية بالمهام.
وبالمقارنة يكون الفص الجداري الأمامي للدماغ، وهو الجزء المسؤول عن العمليات الحسابية الرياضية عند الرجل أكبر منه لدى المرأة، لذلك يتقن الرجل العمليات الحسابية والرياضية أكثر من المرأة. وجدير بالذكر أنّ الفص المذكور كان أكبر بشكل فوق الطبيعي لدى آينشتاين وهذا ما جعله عبقرياً رياضياً.
خلاصة القول:
القوة أو القدرة على التحمل هي صفة ليست قابلة للمقارنة بين الجنسين، إنما قابلة للمقارنة بين أفراد الجنس الواحد.
- تفوق المرأة:
يطلعنا الأخصائي الإجتماعي باسم المصفي على جانب آخر من الموضوع حيث يقول: خلصت نتائج بعض الدراسات والأبحاث إلى شدة حسّاسية المرأة للكلمات والإنفعالات والإيحاءات غير اللفظية، وتفوقها في حاسة الذوق، ولاسيما الطعم الحلو، وهي تمتلك القدرة على الربط بين الإشارات السمعية والبصرية وفك رموزها، وهذا ما يزيد من صعوبة الكذب على المرأة وجهاً لوجه.
كذلك تتفوق المرأة في المهارات اللغوية، لذا نجدها بشكل كبير في التعليم والترجمة ومراكز الإستشارات. أمّا في ما يخص حوادث السيارات فالنساء يصطدمن من جهة الأمام والخلف عند صف السيارة، ولا يستطعن تقدير بعد الرصيف في حال صف السيارة الخلفي، لذلك تبقى السيارة مصفوفة بشكل غير مناسب. وإذا تعلق الأمر بملاحظة السيارات الأخرى من الجوانب والتقاطعات فإنّ الحوادث لديهنّ أقل.
وتبين بعض الدراسات أنّه هناك شبه عمى ليلي عند المرأة، ولذلك لا يجب أن تقود لمسافات طويلة ليلاً، ولا بأس في المسافات القصيرة. من جانب آخر نجد أن قراءة الجريدة أو شاشة الحاسوب مناسبة لعيون المرأة ذات الرؤية القصيرة، بينما يُتْعب هذا النوع من القراءة الرجل لأنّه مبرمج على المسافات البعيدة، وهذا ما يجعل المرأة متفوقة في الأعمال البصرية الدقيقة مثل أعمال الحياكة والتطريز والأشغال اليدوية.
ويضيف باسم: يرى الكثير من الباحثين أنّ المرأة أفضل من الرجل في سماع صوتين معاً، فهي تستطيع الرد على الهاتف من دون خفض الأصوات الأخرى. ويمكن لها أن تميز الأصوات، كذلك تتفوق المرأة بنسبة 8 أضعاف على الرجل في الغناء بشكل صحيح. كما تتميّز بحدسها الأنثوي والذي يعود إلى تفوق أجهزة الإستشعار لديها، وبنفس الوقت تتميز بتعدد مراكز الكلام في دماغها، ما يقلل من خطر إصابتها بفقدان النطق في حال تعرضها لإصابة بالدماغ أو تعرضها إلى جلطة.
- المريخ والزهرة:
في دراسة نقدية حول نفس الموضوع للدكتور حسان المالح إستشاري الطب النفسي، ذكر أن اكثر الدراسات الصادرة في هذا الخصوص وأشهرها كتابان هما "الرجال من المريخ والمرأة من الزهرة" وكتاب "لماذا لا يصغي الرجال ولماذا لا تستطيع المرأة أن تقرأ الخرائط" يربط الكتاب فيها المعلومات التشريحية الدماغية والهورمونية بالصفات السلوكية بتسرع وخفة، تخل بهذا الموضوع المعقد، ولا يتورط في ذلك العلماء المختصون، لأنّ هذا الربط يحتاج إلى مزيد من الدراسات والأبحاث والنظريات المتكاملة.
ويتابع: تعبر هذه الدراسات عن وجهة نظر حتمية ضيقة، واختزالية تشوه الإنسان وقدراته وحرِّيته وسموه، وهي تُهمل تأثير ودور المجتمع والتربية والفكر والقيم في صياغتها للإنسان وفي تكوينه وفي الإختلاف بين الرجل والمرأة، في حين أنّ الفهم العلمي للإنسان يعتمد على النظرة المتكاملة؛ العضوية والنفسية والإجتماعية.
نتمنا الفائدة للجميع بدائع الزهور


 
 توقيع : بدائع الزهور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 06:20 PM   #4
مشرفة السعادة الاسرية


الصورة الرمزية بدائع الزهور
بدائع الزهور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3519
 تاريخ التسجيل :  May 2007
 أخر زيارة : 09-27-2012 (04:38 PM)
 المشاركات : 10,576 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : Cadetblue
شكر: 0
تم شكره 11 مرات في 9 موضوع

اوسمتي

افتراضي رد: أضع بين يديكم كم هائل من حلول لمن يبحث عن حل لرجال والنساء مهم للجميع تابعو متجدد



هل علاقتك الزوجية ناجحة؟


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أنتِ إمرأة متزوجة تتمنين أن ينجح زواجك

وأن تدوم سعادتك مع زوجك، لكن في

الواقع هل تملكان كل المقومات التي تجعل منكما زوجين ناجحين، وتحمي

علاقتكما من عوادي الزمن؟ أجيبي عن الأسئلة التالية لتعرفي النتيجة.

1- آخر مرّة قدم لك فيها زوجك هدية كانت:
أ‌) قبل أيام.


ب‌) قبل نحو شهر.
ت‌) في عيد ميلادي.


2- تعرفان بعضكما منذ:
أ‌) أكثر من سبع سنوات.
ب‌) أقل من خمس سنوات.
ت‌) بضعة أشهر.
3- حماك وحماتك:
أ‌) تحبينهما.
ب‌) علاقتك بهما طيبة.
ت‌) لا تحتملين زيارتهما أكثر من مرّة في الشهر.
4- الأشغال المنزلية والواجبات تجاه الأولاد:
أ‌) موزعة بينك وبين زوجك بشكل مثالي.
ب‌) يبدو لك أنها موزعة بشكل عادل.
ت‌) زوجك دائماً يقول إنّك تلقين عليه الكثير من الأعباء.
5- علاقتك الحميمة مع زوجك هي في كلمة واحدة:
أ‌) وفيرة.
ب‌) منسجمة.
ت‌) كسولة.
6- ذوق زوجك في اللباس:
أ‌) يكون إختيارك صحيحاً دائماً عندما تشترين له بدلة.
ب‌) على الأقل تعرفين مقاسه والألوان التي يحب.
ت‌) لا تغامرين أبداً وتشتري له لباساً كهدية فأنتِ تعرفين أن إختيارك لن يكون ناجحاً.
7- لا زال زوجك قادراً على أن يقدم لك مفاجآت طيبة:
أ‌) كل يوم تقريباً.
ب‌) مرّات عدة.
ت‌) لا أتذكر متى كانت آخر مرّة.
8- إذا لاحظت أن زوجك يحملق في إمرأة أخرى:
أ‌) هذا لا يحدث أبداً.
ب‌) لا يزعجني مادام ينظر بعينيه فقط.
ت‌) تشعرين بأنّه لم يعد مهتماً بك.
* النتيجة:
والآن احسبي نقاطك:
إذا كانت أغلب إجاباتك "أ":

- الزواج المثالي:
أحسنتما، يبدو أنكما وجدتما التوازن الذي يبحث عنه كل زوجين، ونجحتما في وضع أسس الإستقرار العائلي، مع الحفاظ على شعلة الحب متقدة في حياتكما المشتركة. لكن انتبهي، فالرباط الذي يجمع بينكما يتطوّر من دون توقف مع مرور السنين، فكوني متيقظة ومنتبهة لكي تحافظي على سعادتك، وليكن الحوار متواصلاً بينك وبين زوجك، ولينصت كل منكما للآخر ويعرف إحتياجاته أوّلاً بأوّل. من جهة أخرى احذري من الروتين الذي قد يضر بحياتكما معاً.
إذا كانت أغلب إجاباتك "ب":
- الروتين والملل:
أنتِ وزوجك تشكلان زواجاً هادئاً ومستقراً يتقيد بالعادات، التي أرسيتماها على مرّ السنين، ربّما بشكل مبالغ فيه. إذا كنتما قد وجدتما توازناً لحياتكما معاً، فهذا جيِّد. أمّا إن كنتما تشعران بأنّ الروتين بدأ يدخل حياتكما، وبأنّ أجمل ما يمكن أن تعيشاه من أيام أصبح من الماضي، فانتبهي، فقد ينتهي الأمر بك أنتِ أو زوجك إلى التساؤل حول أهمية هذا الزواج وجدواه. مثل هذه الأزمات يمكن أن تكون خطيرة على زواجك. لا تترددي في الحديث إلى زوجك وحاولي أن تكوني دائماً مصغية إليه، وجسور الحوار متصلة بينكما.
إذا كانت أغلب إجاباتك "ت":
- الكثير من العاطفة يقتل العلاقة:
يبدو أنكِ تعيشين علاقة عاطفية جارفة، لا تترك لحظة للمشاكل أو الإستياء. تحلقين من شدة سعادتك في السماء، ولا تفكرين في أي شيء إلا من خلال زوجك وفيه. إذا كان هذا الوضع هو سبب سعادتك، فانتبهي واحذري من الوقوع أرضاً. فالعاطفة وإن كانت عنصراً مهماً لحصول الإنسجام في الزواج، إلا أنّها ليست كافية وحدها لضمان دوام هذا الزواج. حافظي على شمعة عاطفتك دائماً مشتعلة. لكن حاولي أن تبني حياتك على قواعد أكثر صلابة، بأن تضعي مسافة بينك وبين زوجك. مثلاً حاولي أن تخططي لمشروعاتك المستقبلية بدلاً من أن تعيشي حياتك يوماً بيوم


 
 توقيع : بدائع الزهور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 06:25 PM   #5
مشرفة السعادة الاسرية


الصورة الرمزية بدائع الزهور
بدائع الزهور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3519
 تاريخ التسجيل :  May 2007
 أخر زيارة : 09-27-2012 (04:38 PM)
 المشاركات : 10,576 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : Cadetblue
شكر: 0
تم شكره 11 مرات في 9 موضوع

اوسمتي

افتراضي رد: أضع بين يديكم كم هائل من حلول لمن يبحث عن حل لرجال والنساء مهم للجميع تابعو متجدد



دراسة علمية:
الحوار الزوجي.. معيار خاطئ للسعادة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


إذا كانت كلمة الحوار هي الكلمة السحرية لمعالجة أي خلل في العلاقة الزوجية،

فمن المفاجئ حقاً ما كشفت عنه دراسة أنجزها خبراء جامعة "ويليامز كولج" بقيادة البروفيسور كينيث ساتسكي في ولاية ماساتشوسيتس، والذي يقول إن قدرة الزوجين على الحوار المشترك لا ترقى إلى قدرة الغرباء على التحاور والتفاهم.
ويمكن تلخيص الدراسة على النحو التالي: "الحوار أمر جيِّد. ولكن إذا كانت علاقة زوجية ما توصف بأنّها علاقة ناجحة، فمن المبالغة القول إن نجاحها ناجم عن الحوار، زد على ذلك أنّ الحوار بين الزوجين قليلاً ما يؤدي إلى الفهم المتبادل،
والسبب: ظاهرة تسمى (التحيز الناجم عن القرب)".
ويصف أحد الخبراء هذه الظاهرة بالقول: "الأمر يشبه قدرتك على رؤية المشهد عندما تكون قريباً للغاية، فمن المعروف أنك كلما ابتعدت تستطيع رؤية مساحة أوسع من المشهد". وينطبق الأمر أيضاً على العلاقات الأخرى كالصداقة القريبة، حيث تشير الدراسة إلى أنّ قدرة المتحاورين على التفاهم تكون أكبر عندما يكون بين المتحاورين مسافة أكبر من تلك الموجودة بين الأصدقاء والأزواج.
ويقول ساتسكي: "
تأتي هذه الدراسة رداً على الإعتقاد الخاطئ بأنّ المرء يستطيع الحوار مع شخص آخر قريب بشكل أفضل من الحوار مع شخص بعيد". ومؤدى ذلك أنّه يجب ألا يتم التعويل على الحوار بشكل مبالغ فيه في العلاقة الزوجية. كما أن سوء الفهم الناجم عن الحوار أيضاً لا يعبّر بالضرورة عن أنّ الزوجين في ورطة. وبعبارة أخرى يتعين على الناس البحث عن معيار آخر غير الحوار للحكم على ما إذا كانت العلاقة الزوجية ناجحة أو فاشلة.
وربّما تفسر هذه الدراسة ظاهرة منتشرة بين الكثير من الأزواج وتتمثل بالفشل في التوصل إلى خطوط حوار مشتركة أو الإستمرار في الحوار لفترة طويلة. ويرى الخبراء أن وجود هذه الحالة يجب ألا يثبط من همة الزوجين وألا يجعلهما يقتنعان بعبثية الحوار. والبديل حسب الخبراء يتمثل بالتحلي بالواقعية، حيث يجب ألا يتوقع الزوجان حلولاً سحرية من الحوار الزوجي. وفي بعض الأحيان ربّما يكون الإنسحاب من الحوار أكثر جدوى من الحوار نفسه، حيث يعطي أحد الطرفين الفرصة للعلاقة كي "تتنفس" وكي تخضع للتأمل والمراجعة.


 
 توقيع : بدائع الزهور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 06:37 PM   #6
مشرفة السعادة الاسرية


الصورة الرمزية بدائع الزهور
بدائع الزهور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3519
 تاريخ التسجيل :  May 2007
 أخر زيارة : 09-27-2012 (04:38 PM)
 المشاركات : 10,576 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : Cadetblue
شكر: 0
تم شكره 11 مرات في 9 موضوع

اوسمتي

افتراضي رد: أضع بين يديكم كم هائل من حلول لمن يبحث عن حل لرجال والنساء مهم للجميع تابعو متجدد



الورود الحمراء وأدوات التجميل..
هدايا تكرهها النساء!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تحمل الهدايا معاني كثيرة ودلالات كبيرة، فهي تقوي أواصر المحبة، وتعزّز المودة بين الشريكين،

كما أنها دواءً فعّال لعلاج المشكلات والخلافات العائلية
. تُعدُّ الهدايا أفضل وسيلة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس لدى الجنس اللطيف
، ولأنّ المرأة كائن عاطفي ورومانسي حالم، فهي تنظر إلى الأمور بقلبها، خاصة عندما يتعلق الأمر بشريك حياتها، وقلما نجد إمرأة عقلانية لا تسيطر العاطفة على الجزء الأكبر من أحكامها.
تشكل الهدية التي يقدمها الزوج لزوجته نوعاً من الإرضاء العاطفي لها،
كونها أداة للتعبير عن مكنونات قلبه إتجاهها، وحتى لا تفقد قيمتها أو تتلاشى أهميتها، يجب أن يختار الزوج هديته بما يتناسب مع ميول زوجته، آخذاً بعين الإعتبار أنّ المرأة تنظر إلى الهدية بصفتها المعنوية، وتحاول أن تترجمها إلى رسائل حبٍّ واشتياق أو تبرير وإعتذار، وربّما تكون رسائل شكرٍ وامتنان، معتمدة في ذلك على صفاء الأجواء الأسرية المحيطة وعلى مزاجيتها كونها من عائلة حواء، وهنا يأتي دور الذكاء الإجتماعي عند الرجال لتوظيفه في إختيار الهدية.
ربّما يصعب إحصاء الهدايا التي تحبها المرأة؛ لذلك آثرنا الوقوف عند الهدايا التي تكرهها..
- ساعات:
للوهلة الأولى تبدو كل الهدايا محببة عند النساء، ولكن الفكرة تكمن في أن ما تراه بعض النساء تقليدياً ومملاً تراه أخريات مثيراً ومدهشاً. بهذه العبارات بدأت سمر إجابتها عندما سألناها عن الهدية التي تكره أن يقدمها لها شريك حياتها: كل الهدايا جميلة تفرح قلب المرأة وتسر خاطرها، إلا أنني لا أحب الهدايا التقليدية كالساعات مثلاً فهي تشعرني بالوقت، ولا تبهجني، وعلى الرغم من هذا أجد نفسي مجبرة على التظاهر بالسعادة عندما يحضر لي زوجي ساعة، فأنا أفضل أن تكون هديتي مميزة لا مثيل لها.
- أدوات التجميل:
تجد المهندسة علياء أنّ الهديا تفقد قيمتها إن لم تتناسب مع ميولها، لا سيما المادية منها "صحيح أنني أعشق الهدايا لكن ليس كل الهدايا، فأنا أكره أن يحضر لي زوجي أدوات تجميل، لأنّه قد يخطئ في إختيار النوع الذي يناسبني، ربّما لو كانت من صديقتي لكانت الفكرة مقبولة، لكن أدوات زوجي في التعبير يجب أن تكون مختلفة عن أدوات التجميل".
- ثياب:
أمّا عفراء، وهي تعمل في مجال التصميم لا تحب أن يهديها زوجها ثياباً، الثياب تحتاج إلى دقة في الإختيار من حيث المقاس واللون والطول والتصميم، وأنا لا أحب أن أرتدي إلا الثياب التي أختارها بنفسي، وأعتقد أنّ الثياب حاجة دائمة ولا تصلح أن تكون هدية بين زوجين، فأنا أعشق ما هو غريبً وبعيد عن المألوف، وتوافقها الرأي فاتنة التي تقول: لا أثق بذوق أحد في إختيار ثيابي، فأنا أقدر على إختيار ما يناسبني حتى لو كانت هذه الهدية من زوجي في المستقبل، أفضل الهدايا القيمة كالمجوهرات والحلي، وأكره أيضاً الأقلام وأدوات التجميل.
- كتب وأقلام:
ليس لأني لا أحب الثقافة.. أكره أن يهديني زوجي كتاباً، الكتب على إختلاف أنواعها هدايا قيمة ولكنّي لا أحبها، ففي إحدى المناسبات الخاصة أحضر لي زوجي كتاباً عن فن الطبخ، وكأنها رسالة لي لتحسين أدائي في المطبخ، وفي مرة أخرى أحضر لي كتاب مفاتيح النجاح، وفي كلتا المرتين لم أستطع إلا أن أبدي إهتماماً، هذا ما قالته سمية. وتؤيد الفكرة المدرسة أمل وتقول: كوني مدرسة فهذا لا يعني إطلاقاً أنني لا أفرح إلا برؤية الكتب والأقلام فهي أكثر ما يزعجني مهما بلغت قيمتها المادية أو المعنوية، أحب الأشياء الغريبة التي لا أتوقعها وإن كانت بسيطة، فقبل الزواج كانت هدايا زوجي أكثر رومانسية، وبدأت رومانسيته تتلاشى تدريجياً.
- تقنيات:
وترى سهاد أنّ الوسائل التقنية كالهاتف وأجهزة الكمبيوتر هدايا لا روح فيها، وتقول: الهدية تعبير رقيق عن عاطفة الزوج تجاه زوجته وهي ليست أداء واجب مرتبط بمناسبة أو تقاليد وإنما مبادرة ذاتية من الزوج أو الزوجة، لإضفاء مزيد من الحب على علاقتهما. أنا لا أفضل تبادل التقنيات كهدايا بين الزوجين لأن كل شيء في وقتنا الحاضر أصبح يقاس بقيمته المادية، ولا أحب أن تقاس علاقتنا الزوجية بهذا المقياس. وتبدو معاناة مريم من نوع مختلف "أنا لا علاقة لي بعالم التقنيات، فبالكاد تعلمت إستخدام الأشياء الضرورية في الموبايل، والمفارقة هي أن آخر هدية قدمها لي زوجي هاتف محمول، وكأنّه يريد إجباري على اقتحام هذا العالم الملل والبعيد كل البعد عن إهتماماتي".
- أدوات كهربائية:
تقول المهندسة سلافة: لا أحب أن يُحضر لي زوجي مجموعة أواني طعام فاخرة في عيد زواجي مثلاً، أو أن يفاجئني بخلاط كهربائي في عيد ميلادي، فأواني المطبخ والأدوات الكهربائية حاجات منزلية، أمّا أنا فأحتاج إلى أشياء أكثر خصوصية، تجدد حياتي وتشعرني بأهميتي كإمرأة وشريكة حياة. في حين أنّ الفنانة التشكيلية خلود فتعلّق "كل ما يخص المطبخ، لا يحرك شعوري بالحب، وإنّما يحرك إحساسي بالجوع، وفي هذا الإطار أود أن أذكر الرجال بما يقوله توني بوازن المعروف بأستاذ الذاكرة "إذا كنت تريد أن تعلق هديتك بالأذهان، ونتيجة لذلك تعلق أنت ذاتك بالأذهان؛ فحاول أن تجعلها بارزة ومختلفة، كأن تكون مثلاً باقة ورد متميزة، أو حلية صغيرة، ولا يلزم أن تكون مثل تلك الهدية بالغة الضخامة، أو باهظة الثمن، بل إن أي شيء يوضح أنك كنت تفكِّر في شريكك وفيما يحب وهو ما يفي بالغرض".
- الورود الحمراء:
بروح من الدعابة أجابت نادين عن سؤال ما الهدية التي تكره أن يقدمها لها زوجها، وقالت: "كل الهدايا التي تحبها صديقاتي لا تثير إهتمامي، أهم شيء أن تكون هديتي مختلفة في الشكل والمضمون، وألا تتكرر أبداً، لذلك قلما أشعر بالفرح عند ما يحضر لي زوجي ورداً أحمر، لأنّه الأداة التي يختارها معظم الرجال للتعبير عن الحب أو للتظاهر به، ربّما أكون أكثر سعادة لو أحضر لي زوجي ورداً أسود!". في حين أن سمر (غير متزوجة) تكره الورد الأحمر، لأن قيمته تنتهي عندما يذبل، وهي تفضل الهدايا التي يمكن الإستفادة منها، وتدوم لوقت أطول.
- العطية:
أجمل ما في الهدية أن تكون غير متوقعة ومفاجئة، فهدايا المناسبات متوقعة وغير مفاجئة، إلا إذا سقطت الهدايا من قاموس الحياة الزوجية وهذا وارد، أنا أكره إختياري.. هكذا قالت وفاء، "ولكن ليس إختياري لزوجي وإنما للهدايا التي أقدمها لنفسي، ففي معظم الأحيان يطلب مني زوجي أن أرافقه لإختيار هديتي، وهذا الأمر يزعجني ويفرحني في آن واحد، فأنا أحب الهدايا التي لا أتوقعها". ونفس الشعور يراود عائشة التي مازالت في طريقها إلى القفص الذهبي "يعطيني خطيبي النقود، ويطلب مني أن أشتري هدية لنفسي، عذره في ذلك أنّه لا يعرف ما الذي يناسبني، وإذا قرر أن يفاجئني يحضر لي مأكولات وحلوى، مع العلم أنني أتبع حمية غذائية لأحافظ على وزني قبل الزِّفاف، لا أتخيل ماذا يمكن أن يهديني في المستقبل".
- غياب الهدية:
أمّا الجزء المضيء في الموضوع والذي يسهل الأمر كثيراً على الرجال، وهو أن غالبية النساء لا يكرهن أي نوع من الهدايا، وإنما يثير سخطهنّ غياب الهدية وإرتباطها فقط بالمناسبات التي اعتاد الناس تبادل الهدايا فيها؛ كأعياد الميلاد وعيد الزواج والأعياد الدينية.. فعلى سبيل المثال تقول هند "يقال علاقة الحب التي تتغذى على الهدايا لا تشبع أبداً وأنا أؤيد هذه المقولة، لأنها تعني مجازاً ومن وجهة نظري التجديد الدائم وقتل الروتين الذي تتسم به الحياة بين الشريكين في ما بعد الزواج، لذلك أرى كل الهدايا جميلة، بغض النظر عن ماهيتها وزمانها" أمّا ديمة فترى أن كل ما يقدمه لها زوجها جميل، يكفي أنّه يتذكرني بشكل دائم ويحضر لي الهدايا في الأيام العادية والمناسبات، ولا أشك في ذوقه، فهو من اختارني لأكون شريكته بالحياة، على حدّ تعبيرها.
ويبدو أن وجهة نظر د. جون غراي المتخصص في العلاقات الزوجية مشابهة لوجهة نظر النساء فهو يقول "عند المرأة خزان للحب وهذا الخزَّان لكي يمتلئ إلى حافته يحتاج إلى كثير من الأشياء الصغيرة، والكثير من التعبير عن الحب، وعندما يمتلئ خزان الحب لدى المرأة، تشعر بحب شريكها لها، ما يمكِّنها من التعامل بمزيد من الحب والثقة، والتقبل والتقدير، والإعجاب والإستحسان والتشجيع، وهي كلها أشياء يحتاج إليها الرجل لتنجح علاقته بشريكته".
اللهم اسعد الجميع يارب
اتمنا السعادة والتوفيق للجميع (بدائع الزهور)


 
 توقيع : بدائع الزهور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 06:46 PM   #7
مشرفة السعادة الاسرية


الصورة الرمزية بدائع الزهور
بدائع الزهور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3519
 تاريخ التسجيل :  May 2007
 أخر زيارة : 09-27-2012 (04:38 PM)
 المشاركات : 10,576 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : Cadetblue
شكر: 0
تم شكره 11 مرات في 9 موضوع

اوسمتي

افتراضي رد: أضع بين يديكم كم هائل من حلول لمن يبحث عن حل لرجال والنساء مهم للجميع تابعو متجدد



كيف تحمين زواجكِ الثاني من الفشل؟
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإنفصال، أو الطلاق، ليس نهاية العالم،
فالكثير من النساء يُعدن محاولة الزواج للمرّة الثانية، غير أنّ الزواج الثاني يكون عادة أكثر حسّاسية وقابلية للفشل من الزواج الأوّل.
والمتهم الأوّل غالباً هو "ظلال الزواج الأوّل" وميل الإنسان بفطرته إلى تكرار الأخطاء نفسها.
- كل شيء يذكرك بالماضي:
بسبب معاناة إنفصالها عن زوجها الأوّل، والجرح العميق الذي سببه لها ذلك الفشل في الزواج الأوّل، فإنّ المرأة التي تتزوج للمرّة الثانية تحمل في داخلها أملاً كبيراً أن يكون زواجها الثاني ناجحاً. وهذا الزواج الثاني هو طريقة ايضاً لكي تصلح أي فشل وتثبت لنفسها أنها قادرة على أن تعيش السعادة الزوجية.
العقبة الأخرى، التي تواجهها المرأة عند زواجها الثاني، هي
عقبة عاطفية. يقول الطبيب الأخصائي في الصحة الجنسية جيلبيرت ترجمان: "تلعب التجربة دوراً مهماً على مستوى العلاقة الحميمة بين الزوجين، وخاصة بالنسبة إلى الطرف الذي سبق له الزواج". تبعاً لهذا، يبقى شبح الزواج الأوّل يحوم حول المرأة، من خلال الذكريات التي لازالت تختزنها، وقد يزاحمها شبح الزواج الأوّل حتى في الفراش مع زوجها الثاني، ما يجعل زواجها الثاني يبدو "مزدحماً". وهنا، تجدر الإشارة إلى أن ما يلاحق المرأة من ظلال الزواج الأوّل، ليس بالضرورة من باب المقارنة بين الزوجين الحالي والسابق. فهي في الغالب مجرّد صور وذكريات تحوم حولها بين الفينة والأخرى، وما تلبث أن تفقد وهجها وتصبح ضبابية متباعدة الظهور. قوة هذه الصور والذكريات، تعتمد على سبب الإنفصال، ومدى طيب العلاقة مع الزوج السابق وسبب الإنفصال عنه، فهذا هو ما يحدد مدى تكرر طفو الذكريات السابقة معه على السطح.
- الأطفال المخربون:
يمكن للأطفال أن يلعبوا دور "المخربين" في الزواج الثاني، كما يسميهم الدكتور روبيرت نيوبيرغر، الأخصائي في مشاكل العلاقات الزوجية. ذلك أنّ الطفل الذي أصيب بهزة عنيفة إثر إنفصال والديه، يجد نفسه أمام واقع جديد، ألا وهو والد جديد، هو في الحقيقة زوج والدته. ويحاول الطفل في كثير من الأحيان أن يؤجج الخلافات بين والدته وزوجها الجديد، ليفوز هو بمكاسب شخصية. يحدث هذا خاصة في الفترة الأولى من زواج الأُم، حيث تكون هذه الفترة حرجة جدّاً، على الأُم أن تتمتع فيها بقدر كبير من الدبلوماسية حتى تجتازها بسلام. والدليل على أنّ الأطفال يقومون غالباً بدور سلبي في الزواج الثاني للأُم، هو أنّ الإحصاءات أثبتت أنّ الزواج الثاني، مع وجود أطفال، يفشل بنسبة أكبر من الزواج الثاني لمطلقة ليس لها أطفال.
- إنتقاد الذات:
على المرأة التي تريد فعلاً أن يستمر زواجها الثاني، أن تنجح أوّلاً في التحرر من الأخطاء التي ارتكبتها خلال زواجها الأوّل، وإلا فإن الأسوأ هو ما سيصيبها في الزواج الثاني. تميل المرأة (والرجل أيضاً) إلى معالجة الخلافات الزوجية، وهو أمر لا يمكن تجنبه في أي زواج، خلال زواجها الثاني بأسلوبها السابق نفسه، حتى وإن اختلف الزوج، ما يقودها إلى الطريق المسدود نفسه. يقول بروفيسور السيكولوجيا الدكتور جون جورج لومير: إنّ "من أهم أسباب الفشل في الزواج الثاني، إهمال وقفة التأمل اللازمة بعد الطلاق الأوّل، للوصول إلى مرحلة النضج". يضيف: "نعتقد أن ما حصل من طلاق وإنفصال، هو خطأ الطرف الآخر وليس خطأنا، فلا نتوقف لمحاسبة أنفسنا ومراجعتها، بل نكتفي بتغيير الزوج بزوج آخر. وهذا خطأ". لهذا، ينصح البروفيسور "بضرورة تخصيص وقت سيكولوجي للتفكير والتمعن، وأيضاً لتوبيخ الذات ومحاسبتها. ولينجح ذلك، على المرأة أن تبقى فترة ما بلا زواج بعد إنفصالها، لتقوم فيها بمراجعة ومحاسبة نفسها والإعتراف بأخطائها. أن تبقى المطلقة فترة ما بلا زواج هو أمر مهم أيضاً، لأنّه يمكنها من أن تعيد الثقة بنفسها ومؤهلاتها الفردية وتستعيد إستقلاليتها، وتثبت لنفسها أن في إمكانها العيش مستغنية عن العلاقة الثنائية، أي الزوجية".
- أخطاء ينبغي تجنبها:
ليس هناك معايير يمكن الإعتماد عليها لمعرفة ما قد يؤول إليه الزواج الثاني، فلا مدة الحياة الزوجية، ولا الطريقة التي تم بها الطلاق الأوّل، ولا سن الزوجين، ولا حتى عدد الأطفال. ما ينبغي الإنتباه إليه والإعتماد عليه، هو مدة الخبرة التي اكتسبها الطرفان المنفصلان من تجربتهما. وحسب البروفيسور لومير، فإن نجاح الزواج الثاني يعتمد على "المفهوم" الذي يعطيه المرء لمعنى "الإتحاد" في الزواج، أي أن تشكل الزوجة والزوج كياناً واحداً متحداً، لِما فيه مصلحة الأسرة ككل، بعيداً عن الأنانية والمصالح الشخصية. غير أن هناك أخطاء قاتلة، على مَنْ ترغب في أن ينجح زواجها الثاني أن تتجنبها. نذكر منها:
- التردد في العطاء:
من المؤسف أنّ الكثير من الأزواج والزوجات الذين فشلوا في زواج سابق، يبدأون زواجاً جديداً وهم متسلحون بالشك، عملاً بالمثل القائل "من لدغته الحية يخشى الحبل"، وهو الأمر الذي يجعلهم مترددين في العطاء، ينتظرون ما سيقدمه الآخر قبل ان يقدموا له أي شيء. يقول الأخصائي في مشاكل العلاقات الزوجية الدكتور نيوبيرغر: "بعض الأزواج الذين فشلوا في زواج سابق، يحتفظ كل واحد بما يخصه، أمواله وحاجاته لنفسه، بل يحرص بعضهم على إعطاء أقل ما يمكن حتى من مشاعرهم وعواطفهم". وهذا سلوك خاطئ ينبغي على المرأة التي دخلت تجربة زواج ثانية أن تتجنبه، وأن تعطي زوجها الثاني الفرصة كاملة ليكون مخلصاً لها، فلا تأخذه بجريرة سابقه.
- إعتراف المجتمع:
يحصل في أغلب الثقافات أنّ المجتمع يعترف بشرعية الزوج الأوّل حتى بعد الطلاق، فتسمع المرأة التي تزوجت ثانية كلاماً من قبيل "كيف حال زوجك؟ بدلاً من: كيف حال والد أبنائك؟". لهذا ينبغي على مَنْ تريد أن ينجح زواجها الثاني أن تخلق لنفسها محيطاً من الأشخاص المتفهمين، والذين هم على درجة من الوعي، ويعترفون بشرعية وواقعية زواجها الثاني ويتناسون الأوّل.
- غياب الرؤية:
يقول البروفيسور لومير: "رأيت عدداً من السيدات اللواتي يفشل زواجهنّ الثاني، بمجرّد ما يكف الزوج الأوّل عن ملاحقتهنّ واضطهادهنّ. إذن، هنا الزوجة وزوجها الثاني يكونان زوجين جيِّدين ويشكلان جبهة ضد الزوج الأوّل، لكن بمجرّد أن يختفي الزوج الأوّل كعدو، أو يحدث صلح معه يظهر الفراغ، ولا تعرف المرأة ماذا تفعل بحرِّيتها، لأنّها لا تملك رؤية ولا مشروعاً للمرحلة التالية من عمرها، ولا لزواجها الثاني". لهذا ينبغي أن يكون للزواج الثاني هدف ومشروع ورؤية حتى يكون له معنى.
- الحضور الطاغي للزوج السابق:
أحياناً، تطلق المرأة من زوجها الأوّل، لكن علاقتهما ببعض تبقى طيبة، وتجدها تجري إليه لتحدثه عن أي مشكلة تحصل لها مع زوجها الثاني، كبيرة كانت أم صغيرة. صحيح أنّ الإنفصال بالتي هي أحسن، أمر محبب ومطلوب، إلا أنّه على المرأة أن تحافظ على قدر ما من الخصوصية لزواجها الحالي، بعيداً عن تدخل زوجها السابق، ويفضل ألا يصبح الزوج السابق صديقاً مقرباً للمرأة بعد زواجها الثاني.
(بدائع الزهور)


 
 توقيع : بدائع الزهور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 06:55 PM   #8
مشرفة السعادة الاسرية


الصورة الرمزية بدائع الزهور
بدائع الزهور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3519
 تاريخ التسجيل :  May 2007
 أخر زيارة : 09-27-2012 (04:38 PM)
 المشاركات : 10,576 [ + ]
 التقييم :  17
لوني المفضل : Cadetblue
شكر: 0
تم شكره 11 مرات في 9 موضوع

اوسمتي

افتراضي رد: أضع بين يديكم كم هائل من حلول لمن يبحث عن حل لرجال والنساء مهم للجميع تابعو متجدد



الطلاق المبكر.. طعم العسل المر
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عش هانئ ترفرف حوله أجنحة السعادة وتزدان أركانه بالورود ويشع الفرح من زواياه..
رجل تلقي برأسها على صدره، فيحمل همومها ويدفع عنها غوائل الحياة ويشعرها بالأمن.. يدللها.. يمنحها اكسير الحب الذي تشتاق إليه روحها وشعور الأمومة التي تكتمل بها أنوثتها.
هذه بعض من أحلام كل فتاة قبل الزواج،
وعلى هذه الصور ترتسم في ذهنها ملامح البيت الذي سيضمها مع فتى الأحلام القادم ممتطياً صهوة جواده الأبيض.

أمّا الشاب

فإنّه يرى في مشروع الزواج المرحلة الأكثر أهمية في حياته فهنا سيبدأ مشوار رحلة تحقيق الأهداف التي لا تكتمل سعادة الدنيا بدونها، وستجد روحه العطشى للحب شقها الآخر وسيسعد باليد الحانية التي ستمحو من قلبه وروحه هموم الدنيا.
الحلم مشروع لكليهما وهو مقصد الزواج الذي شرعه الله عزّوجلّ بقوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم/ 21).
- ولكن..!!

كم يمكن للزوجين أن يحققا من أحلامهما.. كلها؟ نصفها..؟ أم سيقنعان بتحقيق بعض منها؟ أم انّها ستصبح بعد أشهر قليلة أضغاث أحلام تذروا رياح الخلافات بقاياها؟ فيهدم العش فوق رؤوس ساكنيه؟
سؤال يطرحه القريبون من الزوجين.. ما الذي صدع أركان هذا البيت؟ ولماذا لم يكبر الحلم وقضى طفلاً رضيعاً لم يقدر له أن يحبو ويخطو؟
لقد شاعت في الآونة الأخيرة قضية الطلاق لأزواج لم يقضوا مع بعضهم سوى بضعة أشهر، وازدادت في سجلات المحاكم الشرعية أعداد قضايا الطلاق لزيجات لم يجف بعد حبر عقد قرانها.
- قلة الخبرة:

وتختلف الحكايا وتتنوع الشكاوى ويسعى كل طرف لإلقاء اللوم على الآخر في سبب هذا الطلاق، وتتقاذف العائلتان التهم التي تصبح ككرة النار يلقى كل منهما بها للآخر.
قد يكون أحد أسباب الطلاق سلبية الفتاة أو تسرع الشاب وعدم إدراكهما لأساليب حسن التبعل فهذه وفاء ابنة العشرين عاماً روت لنا قصة طلاقها فقالت: أنا فتاة خجولة وطيبة يمكن أن تقولوا عني "على نياتي"نشأت في أسرة متدينة، وكنت لا أعرف من العلاقات بالآخرين سوى ما يدور في محيط العائلة. تقدم لخطبتي شاب من معارفنا، وكان لقاؤنا الأوّل مختصراً جدّاً سألني خلاله بعض أسئلة عن إسمي، دراستي، واخبرني عن عمله ووعد انّه سيهيئ لي سكناً خاصاً ولم تستغرق هذه الجلسة أكثر من عشر دقائق كنت مترددة في الموافقة على الزواج، ولكن أهلي زكوه وامتدحوا عائلته المتدينة ووصفوه بأنّه خالٍ من أي عيب، وتتمناه كل فتاة.
مضت الأيام ومنذ أوّل يوم لعقد قراننا طلب منِّي حقوقه الزوجية ما أصابني بالدهشة والصدمة، فامتنعت بشدة وتناقشنا بصوت عالٍ فارجعتي إلى البيت، تكرر طلبه في الأسبوع الأوّل وكنت أرفض بشدة فأنا لا أعرفه بعد وأسلوبه في الطلب كان فظاً وكان الأولى به أن يتودد إليَّ ويجعلني أحبه وأتعلق فيه أوّلاً.
وهنا تدخلت إحدى قريباته واتهمتني بالتقصير والفظاظة لكنني لم أكن قادرة على تغيير موقعي، وحدث الطلاق قبل أن نكمل شهراً واحداً. وحملت بجدارة لقب مطلقة فانغلقت على نفسي وعشت مرارة التجربة لكنني أكملت دراستي ثمّ تزوجت من شاب آخر من دون أن أتعلم من تجربتي الأولى، فلم أجلس معه لفترة طويلة ولم أختبره عن قرب لا عرف بعضاً من طباعه، ولا مواصفات الزوجة التي يرغبها وحدث ما لم يكن بالحسبان فقد اكتشفت بعد زواجنا الكثير من الصفات السيئة التي يصعب قبولها والتعايش معها فهو بخيل، فظ، سيء الأخلاق، لكنني برغم كل ذلك كتمت آلامي وصبرت خوفاً من احمل لقب مطلقة للمرّة الثانية وعندها لن يصدق أحد انني مظلومة.
- زواج.. تكنولوجي:


وكأن كل تناقضاتنا الإجتماعية، لم تكن كافية لتقويض عروش الأسر الحديث حتى جاءت التكنولوجيا لتضيف هماً إلى كوم من الهموم فتصبح سبباً في طلاق سريع عصف بتجربة زوجية غضة تعرف فيها العروسان إلى بعضهما في غرف الدردشة الإلكترونية على الإنترنيت.
أحمد شاب في سنته الجامعية الأخيرة تعرف في أولى مغامراته العاطفية الإنترنتية على فتاة وبادلها الأحاديث والعواطف ولم تستغرق فترة تعارفهما عن بعد أكثر من ثلاثة أشهر ما لبث أن طلب يدها للزواج.
زوجته كانت فتاة وحيدة لوالدتها الأرملة، وهي كل ما تملك من الدنيا ولذلك فإن علاقتها بإبنتها بلغت من الإرتباط "الحد المرضي" الذي يزيد عن الحدود الطبيعية.. وهذا كان أوّل مسمار دق في نعش الزوجية.. بل كان الاسفين الذي هدم خيمته وقوض أركانه فقد اعتادت الزوجة أن تشكو إلى أُمّها كل صغيرة وكبيرة.. وان تنقل لها كل خلاف مهما كان تافهاً ولم تكن الأُم أكثر عقلانية بل كانت تطلب من ابنتها أن تحضر إليها وتقيم معها.
ويبدأ مسلسل الإسترضاء وتعود الزوجة إلى البيت بعدها لكن الأمر تكرر مرّة بعد أخرى حتى فاض الكيل بأحمد. ويضيف: ذات مرّة منعتها من الإتصال بأُمّها واختطفت سماعة الهاتف من يدها ودفعتها قليلاً.. وذهبت إلى أُمّها مغاضبة.. ومكثت عندها أياماً فوجئت بعدها بإستدعاء من المحكمة بدعوى طلاق رفعتها ضدي.. لم أتردد وطلقتها غير نادم وخرجت من المحكمة وفي قلبي عصة وفي عيني دمعة ولم يكن حال أبي الذي رافقني إلى المحكمة بأفضل من حالي في حين كانت وأمها غير مباليتين وكأن شيئاً لم يكن.
وتابعت حياتي وسافرت للخارج فاكملت دراستي وصرفت النظر عن موضوع الزواج إلى أجل غير مسمى فمرارة التجربة مازالت عالقة بروحي.
القصتان اللتان سمعناهما في السطور السابقة ليستا الوحيدتين بل هناك الكثير الكثير من القصص التي تروي النهايات المأساوية لزيجات لم تستمر طويلاً والتي لا يتسع المجال لذكرها جميعاً.
الأمر بات يحتاج إلى وقفة صادقة نحلل فيها الأسباب ونضع الحلول فانتشار الطلاق ظاهرة تهدد بنيان المجتمع وتترك ندبة نفسية لدى الزوج والزوجة، عازبين ينضمان إلى طوابير العازبين من الشباب والفتيات في المجتمع.
الأسباب كثيرة ومتنوعة بعضها تفرضه العادات والتقاليد وبعضها ينجم عن عدم معرفة كل طرف بحقوقه وواجباته ضمن الإطار الشرعي وقسم آخر من أسباب الطلاق يندرج في باب التدليس والغش الذي يمارسه أحد الطرفين على الآخر.
-
اللقاء الأوّل.. بداية الرحلة:

السيدة حياة ترى انّه لابدّ من أن يقضي الخطيبان فترة أطول من التعارف في الجلسة الأولى قبل إتّخاذ قرار الإرتباط، ولا يقتصر الحديث في هذه الجلسة على الأسئلة العامة، بل لابدّ أن يتحدث الخطيبان بصراحة عما يريده كل منهما في شريك حياته، بينما يرى ناصر ان جلسة واحدة لا تكفي ويتساءل: كيف يمكن للشخص أن يتعرف على شريك حياته من خلال لقاء واحد تسوده عادة الرسميات والتكلف؟ ويطالب ناصر بضرورة عقد أكثر من لقاء حتى تتضح الصورة ويحصل بعض الود والتفاهم على نقاط الخلاف، وتضيف عفاف إلى رأي ناصر شيئاً آخر هو أن يتحدث الخطيبان إلى بعضهما بكل صراحة، فالأمر الذي يعقد لأجله اللقاء ليس للإتفاق على رحلة ترفيهية.. انّها رحلة العمر كما تقول عفاف، وتطالب بأن يدع الطرفان التمثيل والتصنع وان يتحدث كل منهما على سجيته وليقدم طلباته وتصوراته مهما كانت صغيرة أو كبيرة.
- هروب من المسؤولية:

كما يمكن للتنشئة الإجتماعية نفسها أن تلعب دوراً هاماً في إستقرار الزواج وإستكمال مسيرته دون مشكلات تذكر ولذلك يرجع أبو حسن أسباب الطلاق المبكر في كثير من الأحيان إلى عدم إحترام المرأة لزوجها وطاعته بالصورة التي أمر بها ديننا ونصت عليها الأحاديث، وترى أُم عبدالله ان نجاح الزواج مسؤولية يتحملها الطرفان وان أحد أسباب الطلاق قد يعود لعدم قدرة أحدهما على تحمل أعباء المسؤوليات الجديدة الملقاة على عاتقه ويرى في الطلاق سبيلاً للإنعتاق من هذه المسؤوليات، ولذلك فإنّ الحل من وجهة نظرها يتمثل في تربية الأبناء على تحمل المسؤوليات وممارستها من خلال توكيلهم ببعض المهام كي يكونوا مستعدين للمستقبل.
ومن هذا المنطلق تقول أُم أحمد أنّه من الضروري أن يجد الأبناء في أسرهم المثل الأعلى فهم غالباً ما يحاكون طريقة تعامل والديهم مع بعضهم بعضاً.
فإذا عاشت الفتاة في كنف أُم صالحة تحترم زوجها فإنّها ستحذو حذوها في طريقة تعاملها مع زوجها، وإذا رأى الشاب كذلك والده يحسن معاملة والدته فإنّه سيتبع خطاه وسيكون زوجاً صالحاً بإذن الله.
وهناك الكثير من الأسباب الأخرى التي أوجزها لنا الشيخ محمد الجزاف "المأذون الشرعي" من خلال خبرته الطويلة في التعامل مع عقود القران حيث يقول:
الطلاق ظاهرة تتنامى ليس فقط في مجتمعنا بل في عموم المجتمعات البشرية، وهذه الظاهرة لا تقتصر على شريحة حديثي العهد بالزواج بل تشمل حتى الزوجين اللذين قضيا فترات طويلة ولهم أبناء كثيرون.
ولعل من أهم أسباب الطلاق المبكر الحب قبل الزواج فكثيراً ما تحصل علاقة عاطفية بين الشباب والفتاة – طبعاً من الناحية – الشرعية يحرم نشوء مثل هذه العلاقة التي من شأنها اثارة الغريزة بدون رباط الزوجية ومن المعروف أن الذي يعيش أجواء العاطفة المسيطرة عليه لا يفكر بعقله وإنّما يفكر بقلبه ومَن يفكر بقلبه لا تكون قراراته سليمة، ومن الواضح أن مَن يعيش إنساناً يراه كله حسنات وصفات جميلة ولا يرى عيوبه، ولكن عندما يتم الزواج وتفقد حرارة الحب وهجها السابق يكتشف كل منهما الآخر على حقيقته.
وقد يعتمد أحد الطرفين إلى إخفاء بعض العيوب أو ما له دخل في قرار الشاب والشابة لذلك فإنّه من الضروري مصارحة كل من الطرفين الطرف الآخر ببعض الخصوصيات التي قد تؤثر في قرار الزواج وأن كانت تبدو بسيطة، فقد يفضل شكلاً معيّناً لشعر الفتاة التي يريد الزواج منها، واعرف شاباً طلق فتاة إعتماداً على قول أهله بأن شعرها ناعم – مثلاً – وتبين له بعد الزواج انّه ليس كذلك وقد تضع الفتاة عدسات لاصقة لتغيير لون عينيها، نحن لا نرى أنّ مثل هذه الأمور كافية للطلاق ما دامت البنت مؤمنة صالحة، ولكن هذا هو الواقع الذي نعيشه فيلزم عدم فتح هذا الباب والمصارحة منذ البداية كما قد يحصل العكس فيخبر الشاب عن نفسه بأمور كطبيعة وظيفته أو راتبه أو انّه متدين مثلاً فيظهر الأمر بعد الزواج خلاف ذلك.
وقد تتدخل أسرة أحد الطرفين بطريقة سلبية حيث انّ الشاب والفتاة حديثي الزواج خبرتهما في الحياة قليلة، فإذا ما حصل سوء تفاهم وتم طرح ذلك للوالدين، فإنّ الوالدين إذا لم يكونا بدرجة من الوعي والمسؤولية فإنّهما قد يساهمان في زيادة المشكلة، وتتحول حياة الزوجين المسكينين ميداناً لصراع الأُسرتين ومجالاً للعناد وتصفية الحسابات.
كما انّ التغاضي عن بعض السلبيات إعتماداً على إمكانية إزالتها بعد الزواج قد يكون عاملاً هاماً في حدوث الطلاق فقد يرى الشاب في الفتاة أمراً سلبياً في تصرفاتهما ولكنه يتغاضى عنه أملاً بإزالته وعلاجه بعد الزواج، مثلاً يرى البنت غير محجبة فيقول انني أستطيع أن أقنعها بالحجاب بعد الزواج ولكنه يفشل وتصر الفتاة على رأيها، أو تلاحظ الفتاة أنّ الشاب حاد الطبع عصبي المزاج وتوافق على الزواج منه أملاً بأنّ يتغيّر لكنه لا يتغير، ونحن نوصي بعدم الموافقة في مثل هذه الحالات أن كانت تلك السلبيات تشكل عنصراً مهماً في إستمرار الحياة الزوجية.
وقد يتسرع الأهلون في الموافقة على الزواج فنرى بعض الأسر تزوج بناتها دون التحقق الكامل والمناسب من أخلاق الشاب، ويسلمون ابنتهم سلعة رخيصة بحيث تكتشف الأسرة والفتاة حقيقة الشاب منذ أوّل لقاء لهما بعد الزواج.
وفي بعض الحالات يكون التطرف في التدين والمغالاة فيه سبباً لحدوث الشقاق فبعض الشباب المؤمن يريد أن يحتاط في أمور دينه ويترك كل ما هو مشتبه حتى وان لم يوجبه الشرع أو يحرمه، فمنذ أوّل لقاء مع زوجته يخرجان فيه يقول لها: هذا مكروه هذا شبهة.. هذا فيه إشكال.. بحيث يصدم الفتاة وتعيش هاجس تعقيد الحياة مع مثل هذا الإنسان.
هذه الأسباب واقعية وحاصلة في المجتمع وإن لم تكن أسباباً كافية في كثير من الأحيان، وهناك فرق بين ما هو حاصل وما هو صحيح فقد تجد فعلاً من يطلق فقط لأنّه اكتشف ان شعر الفتاة ليس بتلك النعومة التي يريدها أو أن عمرها 21 عاماً وليس 20 عاماً كما اخبر أهل الفتاة وهي أسباب تافهة فيما لو كانت الفتاة ذات دين وخلق وجمال مقبول وأسرة محترمة، ونحن حين تطرقنا لهذه الأسباب غرضنا الإلتفات إلى هذه النقاط ومحاولة وضعها بعين الإعتبار من قبل أن تتم عملية الزواج، ولسد كل ثغرة من شأنها هدم الحياة الزوجية الجديدة.

اتمنا السعادة للجميع بدائع الزهور


 
 توقيع : بدائع الزهور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 07:12 PM   #9
بلال


الصورة الرمزية بلال
بلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7287
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 05-17-2012 (03:14 PM)
 المشاركات : 2,655 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
شكر: 138
تم شكره 12 مرات في 12 موضوع

اوسمتي

افتراضي رد: أضع بين يديكم كم هائل من حلول لمن يبحث عن حل لرجال والنساء مهم للجميع تابعو متجدد



نصائح ونقاط قيمة
للحفاظ على الاسرة
بارك الله فيك اختي بدائع


 
 توقيع : بلال


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




رد مع اقتباس
قديم 04-22-2011, 02:35 PM   #10
vip


الصورة الرمزية غواص
غواص غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 32
 تاريخ التسجيل :  May 2006
 أخر زيارة : 12-14-2015 (02:57 AM)
 المشاركات : 2,949 [ + ]
 التقييم :  52
لوني المفضل : Cadetblue
شكر: 6
تم شكره 3 مرات في 3 موضوع

اوسمتي

افتراضي رد: أضع بين يديكم كم هائل من حلول لمن يبحث عن حل لرجال والنساء مهم للجميع تابعو متجدد



بارك الله فيك اختي بدائع الزهور
والحقيقة ان نسب الطلاق العالية تحتاج الى وضع تنظيمات وضوابط قانونية قبل الزواج وبعده تضمن على الاقل الا يتم الطلاق الا ان كان ضروريا ـ اما ان يطلق احدهم زوجته لانها لم تعد له الوجبه التي يحب في الوقت المحدد ـ أو يطلقها لانها لا تهتم بالموضة او مثل هذه الامور ،، او تظلب الطلاق وهدم بيتها لانه اسماها في البلوتوت عاصفة الصحراء ، او لم يقل لها منذ شهر ياحبيبتي
فهذا أمر يجب ان يوضع له حد وضابط . شكرا لك مرة اخرى


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

   
 
مواقع النشر (المفضلة)
 
   


   
 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
   

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...

   
 
 
   

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha

new notificatio by عــراق تــ34ــم
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لجميع اعضاء وزوار منتدي بحور الوفاء